السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
187
آداب القضا و الممدوح والمذموم من صفات القضاة
613 - لمّا كان في ولاية عمر اتي بامرأة حامل . فسألها عمر . فإعترفت بالفجور . فأمر بها عمر أن ترجم . فلقيها عليّ بن أبي طالب عليه السلام . فقال عليه السلام : ما بال هذه ؟ فقالوا : أمر بها عمر أن ترجم . فردّها عليّ عليه السلام . فقال عليه السلام : أمرت بها أن ترجم ؟ فقال : نعم . اعترفت عندي بالفجور . فقال عليه السلام : هذا سلطانك عليها . فما سلطانك على ما في بطنها ؟ ثمّ قال له عليّ عليه السلام : فلعلّك انتهرتها أو أخفتها ؟ فقال : قد كان ذلك . قال عليه السلام : أو ما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : لا حدّ على معترف بعد بلاء . إنّه من قيّدت أو حبست أو تهدّدت فلا إقرار له . فخلّى عمر سبيلها . ثمّ قال : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب . لولا عليّ لهلك عمر ( كشف الغمّة ج 1 ص 225 والمناقب للخوارزمي ص 81 ) .